السيد حامد النقوي

242

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ينشد الناس ، فقال : انشد اللَّه رجلا سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، يقول يوم غدير خم ما قال ، قال : فقام اثنا عشر به دريا فشهدوا . و عن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه ، و قد جاءه اعرابيان يختصمان ، فقال لعلي كرم اللَّه وجه : اقض بينهما يا أبا الحسن ، فقضى علي رضي اللَّه عنه بينهما . فقال أحدهما للاخر كالمستهزئ : هذا يقضي بيننا ؟ ! فوثب إليه عمر و أخذ بتلبيبه [ 1 ] و قال : ويحك [ 2 ] ، تدري من هذا ؟ هذا مولاى

--> الظاهرية عن عبد اللَّه بن احمد . و رواه ايضا الدولابى محمد بن احمد الرازى المتوفى ( 310 ) في كتاب « الكنى و الاسماء » ج 2 ص 88 . و رواه ايضا ابن عساكر في تاريخ دمشق و قال : اخبرنا ابو علي بن السبط انبأنا ابو محمد الجوهرى . [ حيلولة ] و اخبرنا ابو القاسم ابن الحصين ، انبأنا ابو علي بن المذهب ، قال : انبأنا احمد بن جعفر ، انبأنا عبد اللَّه بن احمد ، حدثني ابي ، انبأنا محمد بن عبد اللَّه ، انبأنا الربيع - يعنى ابن أبى صالح الاسلمى ، حدثني زياد بن أبى زياد ، قال سمعت علي بن أبى طالب عليه السّلام . . . الحديث . [ 1 ] بتلبيبه : التلبيب هو ما في موضع اللبب ( بفتح اللام و الباء الموحده موضع القلادة من الصدر ، من الثياب و يعرف بالطوق ، يقال : اخذ بتلابيبه أي امسكه متمكنا منه . [ 2 ] ويحك : ( بفتح الواو و سكون الياء ) كويس كلمة ترحم و توجع ، و قد تأتى بمعنى المدح و التعجب . و قيل : انها بمعنى الويل و الهلاك ، تقول : ويح لزيد و ويحا له و ويحه ، فالرفع على الابتداء ، و النصب على اضمار الفعل تقديره : الزمه اللَّه ويحا ، و هذا إذا لم تضف ، فاما إذا اضيفت فليس الا النصب .